ابن الجوزي
213
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
ان الشيء كان يوجد فلا يتجاسر أحد أن يرفعه حتى يأتيه صاحبه ، واستعان زياد بعدة من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، منهم عمران بن حصين ولاه قضاء البصرة ، والحكم بن عمرو الغفاريّ ولاه خراسان ، وسمرة بن جندب ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وأنس بن مالك . وفي هذه السنة شتى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بالشام [ 1 ] . وفيها : حج بالناس مروان بن الحكم ، / وكان على المدينة ، وكانت الولاة 87 / أوالعمال على الأمصار من تقدم ذكرهم في السنة قبلها . ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر 331 - حفصة بنت عمر بن الخطاب [ 2 ] : كانت عند خنيس [ 3 ] بن حذافة السهمي ، وهاجرت معه إلى المدينة ، فمات عنها بعد الهجرة ، فقدم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من بدر فتزوجها . وفي رواية أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم طلقها ، فقال له جبريل : راجعها فإنّها صوامة قوامة . وفي رواية أنه أراد طلاقها ، فقال جبريل : لا تطلقها فإنّها صوامة قوامة ، وإنها زوجتك في الجنة . توفيت في شعبان هذه السنة ، وهي بنت ستين سنة . وقيل : ماتت في خلافة عثمان بالمدينة . 332 - زيد بن ثابت بن زيد بن لوذان ، أبو سعيد : [ 4 ] كان يكتب الوحي .
--> [ 1 ] كذا في الأصول ، وفي الطبري 5 / 226 : « بأرض الروم » . [ 2 ] طبقات ابن سعد 8 / 56 . [ 3 ] في ت : « كانت تحت خنيس » . [ 4 ] طبقات ابن سعد 2 / 2 / 115 .